جريمة سرقة محكمة للملفات البيولوجية السرية من المختبر المركزي للأبحاث خلال انقطاع كهرباء، تتضمن تخطيطاً معقداً ومساعدة داخلية من العاملين
Start of CaseEnd of Case
مقدمة القصة
في ليلة شتوية باردة من عام 2023، بينما كانت مدينة حلب تنام تحت غطاء من الصمت المشوب بالحذر، كان المختبر المركزي للأبحاث البيولوجية التابع للجيش ينبض بالحياة. المبنى المحصن الذي يخفي أسراراً قد تغير موازين القوى في المنطقة. فجأة، انقطع التيار الكهربائي. دقائق من الظلام الحالك تخللتها أصوات انفجارات خافتة، ثم صفارات الإنذار التي مزقت الهدوء. عندما عاد التيار، اكتشف الحراس أن غرفة الأرشيف المحصنة قد انفتحت، وثلاثة من أهم الملفات المتعلقة بأبحاث الفيروسات النادرة قد اختفت، بينما تعرض المختبر الرئيسي لتدمير جزئي بأسلوب محترف. اللغم الذي فجّر الجزء الشمالي من المبنى كان مصمماً بدقة - يكفي للتسبب بفوضى وإعاقة المطاردين، لكنه ليس قوياً بما يكفي لقتل أحد. رسالة واضحة: هذه ليست عملية إرهابية عادية، بل سرقة محكمة بمساعدة داخلية.